0
admin
23, نوفمبر 2019
318
0

آلام في المفاصل وانتفاخها، أو تورمها، أو الإصابة بالتشنج خاصة أثناء الليل، وعدم القدرة على القيام بحركات بسيطة عند الاستيقاظ من النوم، من الأعراض التي تظهر لدى الأطفال الذين يعانون أحد أنواع الروماتيزم، والتي قد تحرمهم من عيش حياتهم بشكل طبيعي. في هذا المقال، نكشف بعض مضاعفات المرض، التي قد تصل إلى إعاقة. كما نتطرق إلى تفاصيل إصابة الطفل بروماتيزم المفاصل، بالإضافة إلى طرق علاجه، وأحدث التقنيات المتوفرة في هذا الصدد. في ما يلي التفاصيل:

ما هو روماتيزم الأطفال

إن أمراض الروماتيزم تصيب الأطفال كما تصيب البالغين. وكلمة "روماتيزم" كلمة شاملة وجامعة لعدة أمراض تصيب مفاصل الأطفال الصغيرة والمتوسطة والكبيرة مثل اليدين والكوعين والركب وكذلك العمود الفقري. وهناك اختصاص خاص للأمراض الروماتيزمية للطفل.

ولا يختلف كثيراً عن مرض الروماتيزم عند البالغين، باستثناء المضاعفات التي قد تكون عنيفة وبالغة إذا لم تتم معالجة المرض في وقت مبكر، علماً أن هناك بعض الأمراض التي تصيب البالغين وحدهم. وهناك قليل من أمراض الروماتيزم يصيب الأطفال أكثر.

أسباب إصابة الأطفال بالروماتيزم

عدد كبير من أمراض الروماتيزم ليس لها سبب معروف، علما أن هناك عوامل تساعد على الإصابة بهذه الأمراض. فبعض الأمراض الروماتيزمية لها أسبابها مثل الالتهاب الحاد للمفاصل الذي يأتي بعد تعفن جرثومي وخاصة تعفن اللوزتين. من جهة أخرى، روماتيزم الأطفال ليس مرضاً وراثياً أي لا ينتقل من الأبوين إلى الأبناء، إذ أن نظريات تشير إلى أن هناك عوامل فيروسية تساهم في تعرض الأطفال، الذين يحملون جينات خاصة، لإصابة بأمراض الروماتيزم بسهولة، بالإضافة إلى عوامل بيئية وطبيعية.

أعراض المرض

أولا وقبل كل شيء، آلام المفاصل والتي تكون بغير سبب وتدوم أياما طويلة، وربما أسابيع. فهذه النقطة من الأعراض لابد أن تثير اهتمام الأمهات والآباء وأن تعتبرها أمرا غير طبيعي وتدفعهم إلى الذهاب بسرعة إلى اختصاصي أمراض الروماتيزم للقيام بالتشخيص المبكر وإعطاء العلاج المناسب. بالإضافة إلى آلام المفاصل، يمكن أن يعاني الطفل الانتفاخ، والتورم والتيبس والتشنج، خاصة أثناء الليل، كما أنه قد لا يقوى على القيام بحركات بسيطة في الصباح عند الاستيقاظ من النوم.

كيف يمكن تشخيص المرض

عند ظهور تلك الأعراض، لابد من الفحص السريري للمفاصل وللعمود الفقري وللفتحات الجسمية مثل الفم، للتأكد من شكل اللوزتين واللسان، بالإضافة إلى الأذنين والأنف وكذلك فحص للصدر والبطن. وفي بعض الحالات، نستعين بالتحاليل الدموية والبولية وبعض الأشعة.

المضاعفات التي يمكن أن تترتب عن الإصابة بروماتيزم الأطفال

انتقال المرض من حاد إلى مزمن، كما أن من بين المضاعفات الخطيرة لروماتيزم الأطفال، أن المرض لا يصيب فقط المفاصل فقط بل يصيب، أيضا، العين والكلي والجلد والصدر والقلب، ومن بين المضاعفات، حدوث تشوهات في المفاصل التي تؤدي إلى الإعاقة، خاصة بالنسبة إلى التهاب المفاصل الروماتودي الشبابي، علما أن روماتيزم اللوزتين يؤدي إلى الاصابة بأمراض القلب والكلي المزمنين. وأريد الإشارة إلى أن بعض الالتهابات الميكانيكية للمفاصل عند الأطفال الناتجة عن بعض الصدمات أو حمل الأثقال أو القيام ببعض الحركات غير السليمة، غالبا ما تكون سليمة بعد العلاج وبدون مضاعفات.

الفئة الأكثر تعرضا للمرض

هناك فئة خاصة من الأطفال لها فرد من الأبوين مريض بأمراض روماتيزمية بمعنى عوامل عائلية، ويمكن أن نجزم كذلك النقص في المناعة وعدم نظافة الأسنان واللثة والحنجرة واللوزتين وعدم علاج الأمراض التعفنية، علماً أنه غالب ما تصيب أمراض الروماتيزم الإناث أكثر من الذكور.

ومن الواجب، انتباه الوالدين للأمراض التعفنية التي قد يعانيها الطفل، والتدخل بشكل سريع من أجل علاجها، وأيضا لآلام المفاصل التي تستمر مدة طويلة، باعتبار أن الأمر من أعراض المرض في مراحله الأولى، علما أن التشخيص والعلاج المبكرين، يقيان من التشوهات والإعاقة.

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً