1
admin
26, فبراير 2019
1597
0

قصة غريبه وبنفس الوقت واقعية وقعت في التسعينات بعنوان

عثر على صبي عمره ٦ سنوات في صندوق كبير من الكرتون على مسافة اقدام قليلة من حافة الطريق في ولاية فيلادلفيا الامريكية ‏حيث كان جسده العاري ملفوفا ببطانية خفيفة وكان جسده ايضاً جاف ونظيف وذراعاه مطويتان الى بطنه بعناية وكان محلوق الشعر وأظافره مقدمه بشكل انيق!
‏حيث انه لم يمض الا وقت قصير على حلاقته ربما كانت محاولة اخفاء هوية الصبي ، ومن المحتمل ان احداً ما قام بالاعتناء به قبل او بعد موته بوقت قصير.
‏كان صندوق الكرتون محكماً بحبل احمر ومخصصاً لسرير طفل من محلات الاطفال ، اخذت تلك القضية زخماً واسعا من الاعلام ، حتى بعد مرور سنين لم يكتشف قاتل الطفل بسبب اهتمامه بالجثه وهوية الطفل ما زالت مجهولة

قصة غريبه وبنفس الوقت واقعية وقعت في التسعينات بعنوان


‏وتعددت النظريات في هذي القضية :
‏نظرية منزل فوستر : تحكي عن منزل فوستر القريب من مسرح الجريمة وبحث عن هذي الجريمه منذ عام ١٩٦٠ حتى مماته عام ١٩٩٣ حيث اتصل بوسيطه روحانيه فأخبرته عن منزل يتوافق مواصفاته مع منزل فوستر. . ‏حدث ذلك عندما وصلت الوسيطة الروحانية للمكان التي اكتشفت فيه الصبي فأرشدت بريستو الى منزل فوستر ، وعندما طرح المنزل للبيع كان بريستو حاضراً فاكتشف نفس سرير الاطفال !!، حيث انه لاحظ ان صالة العرض في تلك المحلات تشابه بطانيه التي كانت تلف الطفل. ‏يعتقد بريستو تن الصبي يخص ابنة زوجة رجل يملك منزل فوستر فطمسوا هوية الصبي لكي لا تقع الام فضيحة انها غير متزوجة ، يعتقد بريستو ان وفاة الطفل اتت نتيجة لحادثة غير متعمدة بالرغم من الظروف المحيطة بالحادثة ، لكن الشرطة فشلت في ايجاد صلات يعتمد عليها بين الصبي وعائلة فوستر ‏ففي عام ١٩٨٨ اجرى ملازم الشرطة مقابلة مع الاب فوستر ابنة زوجته التي تزوجها ويبدوا ان المقابلة توكد عدم تورط عائلة فوستر..

قصة غريبه وبنفس الوقت واقعية وقعت في التسعينات بعنوان


‏ظهرت نظرية أخرى في فبراير 2002 من قبل امرأة تم تعريفها فقط باسم "M" اعتبرت الشرطة أن قصتها معقولة.
‏مضطربة بسبب شهادتها بسبب أن لديها تاريخ من المرض العقلي. زعمت "إم" أن والدتها قد اشترت الطفل المجهول (الذي كان اسمه جوناثان) من والديه في صيف 1954. في وقت لاحق، تعرض الصبي للإساءة البدنية والجنسية القاسية لمدة سنتين ونصف من والدتها. وفي إحدى الأمسيات على العشاء، تقيأ الطفل بعد. ‏تناوله طبق الفاصوليا وسبب هذا غضباً من قِبل والدتها، التي قامت بضربه بشدة بضرب رأسه بالأرض حتى فقد وعيه، فقامت بمحاولة منها لاعادته إلى وعيه، قامت بغسله وخلال الاستحمام فارق الحياة. تطابق هذه التفاصيل معلومات معروفة للشرطة فقط. ‏ثم قصت والدة "إم" شعره الطويل المميز (وهو ما لاحظته الشرطة في تحقيقاتها الأولية حيث كان شعر الصبي قد قص بطريقة غير محترفة) في محاولة لإخفاء هويته. ثم أجبرت والدة السيدة M ابنتها لمساعدتها في إلقاء جثة الصبي. وذكرت أيضاً أنه وبينما هما تستعدان لإخراج جثة الطفل من السيارة. ‏مر رجل عابر وسأل ما إذا كانتا تحتاجان للمساعدة، فقامت والدة السيدة M بالطلب من ابنتها أن تقف أمام لوحة تسجيل السيارة وتحجبها عن الرؤية، بينما أقنعت الأم ذلك الرجل الطيب أنه لا توجد أية مشكلة. فقاد الرجل سيارته مبتعدا. هذه القصة تطابق شهادة سرية أدلى بها رجل عام 1957. ‏قال فيها أن جثة الطفل وضعت في صندوق مهمل كان في مكان وقوف السيارة.
على الرغم من معقولة النظرية، لم تتمكن الشرطة من التحقق من قصتها. نفى الجيران الذين كانوا يصلون إلى منزل "إم" خلال الفترة الزمنية المعلنة وجود صبي صغير يعيش هناك ورُفضت مزاعم السيدة "إم".

‏وفي الوضع الراهن القضيه دون حل رسمياً لكنهم يحاولون تحليل الحمض النووي لبقايا الصبي لعلهم يحصلون على ارتباط مع حمض نووي امر مسجل لديهم.

قصة غريبه وبنفس الوقت واقعية وقعت في التسعينات بعنوان

رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة