0
admin
22, سبتمبر 2018
709
0

أنت بالتأكيد تؤمن بأن الأرض كروية الشكل، وليست مسطحة، أليس كذلك؟ أو ربما أنك من القلائل الذين يظنون أن كروية الأرض هي مجرد “مؤامرة”؟  أو عندك تساؤلات علمية عن ماهية الموضوع ككل. فيما يلي تفنيد للموضوع علميًا وتاريخيًًا نبتديه بسؤال ماذا لو كانت الأرض مسطحة.
ماذا لو كانت الأرض مسطحة

بالتأكيد الأرض ليست مسطحة، إنها كروية الشكل. وإلا لتساقط المسافرون من على الحافة دوماً، أليس كذلك؟ مخطئون. لأن الأرض إن لم تكن كروية الشكل، وكانت مسطحة مثل الطبق، فبالكثافة والسمك الصحيحين، قد يكون العيش في المنتصف طبيعياً جداً. لكن كلما اقتربت من الحافة، فستميل الجاذبية على الأرض المسطحة بزاوية حادة قليلاً، وتزيد الزاوية بالابتعاد عن المركز. إن الشعور الذي سيراود شخصاً يركض نحو الحافة، هو وكأنه يكافح لتسلّق تل منحدر شيئاً فشيئاً.

إن وجود كوكب بمثل ضخامة الأرض بهذا الشكل المسطح هو أمر مستحيل، ، سينهار بشكل طبيعي تحت تأثير جاذبيته الخاصة إلى شكل كروي.
ماذا لو كانت الأرض مسطحة؟

تاريخ “الأرض المسطحة”

إنه لمعتقد خاطئ أن “كريستوفر كولومبوس” هو مَن اكتشف أن الأرض كروية،  فمنذ عصر اليونانيين القدماء تم ملاحظة أن القوارب تختفي أجزائها السفلية أولاً عند الإبحار بعيداً.
إن مفهوم الأرض المسطحة لم يتولد إلا منذ قرون قليلة، حيث أنه ظهر في العصر الحديث كنوع من الإهانة. كأن يقول أحدهم “قومك كانوا يعتقدون لوقت قريب أن الأرض مسطحة، فلماذا يجب أن نثق بكلامك الآن؟”

وفي الفيديو التالي تجربة بسيطة توضح أن الأرض ليست مسطحة كما يعتقد مروجو هذه النظرية

كروية الأرض

ربما تبدو الأرض مسطحة عند النظر لمسافات قصيرة، لكن عبر المسافات الطويلة، فإن الأرض منحنية للغاية.

إن جسر “فيرازانو ناروز” المعلق الذي يربط بين “جزيرة ستاتن” و”بروكلين” في الولايات المتحدة الأمريكية عند تصميمه، كان يجب أن يؤخذ دوران سطح الأرض في الاعتبار. إنه عبارة عن برجين “متوازيين” يفصل بينهما 1300 متر، وبرغم ذلك، تتباعد قمتا البرجين 41 مليمتراً عن المسافة بين قاعدتيهما بسبب كروية الأرض.
جسر "فيرازانو ناروز"

مجتمع “الأرض المسطحة”

في عام 1906، أصبح “ويلبور غلين فولافا” زعيماً لطائفة دينية غريبة  بولاية “إلينوي” في أمريكا. كان يؤمن “فولافا” بمعتقد أن الأرض مسطحة، وأجبر تدريس ذلك في المدارس في “زيون”. كما أجبر تصديق هذا المعتقد على أيّ أحد يدخل المدينة بالقوة.

اليوم، ومع قدرة انتشار المعلومات الإنترنت بسرعة، أكمل “مؤمنو استواء الأرض” من حيث توقّف “فولافا”. لديهم تفسير مقنع لأي دليل تقدمه لهم بأن الأرض كروية الشكل.


فالظل الدائري الذي تلقيه الأرض على القمر أثناء الخسوف قد يلقى أيضاً بواسطة قرص مسطح. والمناطق الزمنية يسببها ضوء الشمس. وأتتذكرون كيف أن الجاذبية ستكون مختلفة بشكل كامل على كوكب مسطّح الشكل؟ إنهم يتحججون أن الجاذبية التي نعرفها ليس لها وجود، وأن قرص الأرض المسطح يتحرك بتسارع خطي بمقدار 9.8 متراً بالثانية.

أما بالنسبة لكل الصور والمقاطع التي تبرهن أن الأرض كروية بفضل استكشاف الفضاء، فإجابتهم “أنها مزيفة بالكامل،وأنها خدعة صنعتها شركات العالم الضخمة. وكالات الفضاء وشركات الطيران وصناع نماذج الكرة الأرضية”

هل هؤلاء الأشخاص جديون؟ ربما ليس أغلبهم. لكن هذا جوهر قانون “بو” الفلسفي. إنه قول مأثور ينص على أنه “بالنسبة لشيء متطرف بعينه، فإن المحاكاة الساخرة منه والتطرف الحقيقي يصبح تمييزهما صعباً للغاية”
الأرض فعلاً مسطحة، ولكن ليس من وجهة نظرنا

قد يستخدم جسيم شعاع كوني نفس الطرق العلمية التي نستخدمها ويستنتج أن الأرض مسطحة. فعند الاقتراب من سرعة الضوء، فإن الزمن يقل وتنكمش الأطوال.
إن كنت بروتون شعاع كوني وتتحرك بسرعة 99,999999991% من سرعة الضوء، فستبدو الأرض بسمك 17 مترًا فحسب في الاتجاه الذي تتحرك نحوه. لذا فإن الأرض تبدو مسطحة فعلاً بالنسبة لهم وكروية بالنسبة لنا.
إنها كروية بالنسبة لبعض الملاحظين ومسطحة بالنسبة للبعض الآخر، ما يزيد من وضوح عنوان نظرية أينشتاين التي تفسر الظواهر الكونية، “نظرية النسبية”.

كلمات دليلية (وسوم)
رابط مختصر للموضوع
لاضافة الموضوع في منتداك
التعليقات
اختياري
تابعنا هنا أيضاً
رابط اللقطة